1

لم تختلف الشركات على أن توقعات رضا العميل على المنتج أو الخدمة أحد الأسباب التي قد ترفع من مبيعات وأرباح المنتج ..وصولاً  لعام 2016 عدد من التقنيات التي اُبتكرت من قبل الشركات لتخلق جواً للعميل بطريقة مُبتكرة لتجربة المنتج قبل شراءة والتي عُرفت ب” الترويج الإفتراضي” وهي تقنية تسمح للعميل بأن يجرب المنتج ولكن بطريقة إفتراضية ولعل أقرب مثال لها عقارات هارودز التي أتاحت لعملاءها من خلال جهاز عرض مكون من نظارات وملحق معه جهاز  للتنقل بين الشقق من خلال شاشة عرض تُمكن العميل من لبس النظارة والتحرك في جميع شقق لندن وكأنه داخلها بدون الحاجة إلى زياراتها واحدة واحدة

5

ولاننسى ماقدمته ديور في هذا المجال ..حيث ابتكرت ماأسمته بسماعات ديور التي تم تصميمها بالكامل في ورش العمل التابعة للشركة وتضم صوراً مدعمة بالصوت عالية الوضوح والدقة الجميل في سماعات ديور  أنها تجربة تقنية فريدة من نوعها تتلخص في تمكين دور عرض الأزياء بمشاهدة جميع الإستعدادات  النهائية قبل العرض في الواقع وتُمكن عشاق ديور أن يروا مايحدث ماوراء الكواليس وقت عرض الأزياء

2

لم تتوقف تقنية التخيل والمشاهدة الإفتراضية عند هذا الحد ..بل ستجدها في أماكن لم تتوقع أن تجدها فيه، كما اتخذت هذه التقنية الشركات لترغم العميل بإقتناء المنتج كما فعل متجر تومي هيلفيغر الذي مكن عملاوءة ولأول مرة بتجربة الملابس افتراضياً من خلال نظارة لرؤية الملابس على نموذج افتراضي بدل من رؤيتها فقط على علاقة الملابس..الأمر الذي يمكن للعميل تنسيق الملابس سريعاً ويمكنه من رؤيتها على جسد افتراضي لرؤية تصميم الملبس أكثر  وضوحاً من كونها على علاقة ملابس

3

امتدت التقنية لتغطي خط خدمات أوسع مثل خدمات شراء السيارات والتي تمكن المستهلك من ارتداء نظارة الشراء ليرى من خلالها عدد من السيارات المتاحة ويتعرف من خلالها على مواصفاتها بدقة بشكل ثلاثي الأبعاد دون الحاجة الى تواجد السيارة في المعرض نفسه كما أعلنت شركة أودي للسيارات أن مثل هذه التقنية ستعزز تجربة المستهلكمن خلال التكنولوجيا بشكل إيجابي

4