لا يوجد هناك شيء أكثر إرضاءً وأكثر نقاءً من أخذ نفساً عميقاً من الهواء المنعش. للأسف، تتزايد صعوبة الحصول على الهواء النقي إذ تختنق المدن – وخاصة في الدول الصناعية مثل الصين والهند – في سحب من الضباب الدخاني والجسيمات. هناك اكتشاف علمي جديد يوفر إطار محتمل في ماهية الحياة على الأرض إذا غدا الهواء غير صالحاً للتنفس بالفعل، ووضعت هذه الدراسة تفاصيلاً حول تنمية جسيمات مجهرية دقيقة مملوءة بغاز الأكسجين والتي من شأنها أن تبقينا على قيد الحياة حتى لو لم نستطع القيام بالعملية الفيزيائية للتنفس. التقِ بنا بعد ذلك لتعلم المزيد عن كيفية عملها.

ويوضح Sam Maggs من Geekosystem أن “الجسيمات المجهرية الدقيقة هي في الواقع كبسولات صغيرة (بقياس ٢ – ٤ ميكروميتر) مصنوعة من طبقة أحادية من الدهون المحيطة بفقاعة صغيرة من غاز الأكسجين، وهذه الكبسولة متدلية في سائل لمنع حصول أي زيادة في حجم الفقاعات” ويتابع Maggs قائلاً “عند حقن سائل الكبسولة المملوءة في مجرى الدم، تتحطم الكبسولات داخل خلايا الدم الحمراء الخاصة بك ناقلةً معها غاز الأكسجين من الكبسولة إلى الخلية، وحوالي ٧٠٪ من كمية الأكسجين المحقونة بنجاح تشق طريقها داخل مجرى الدم بهذه الطريقة”

يمكن أن تكون جسيمات الأكسجين القابلة للحقن هي السبيل الوحيد للتنفس في عالم مختنق بتلوث الهواء