إن هذه الكاميرا المنحنية محسنة وظيفياً وهندسياً

لا يوجد في جسم الإنسان زوايا قائمة، فلماذا لا تزال أجهزتنا مُصممة لتكون مستقيمة الخطوط؟ إن هذا الاقتراح لكاميرا منحنية يلقي بالحواف المستقيمة جانباً ليقدّم لنا شكلاً منحوتاً يتلاءم مع يد المستخدم بشكل مريح.

يبدو شكل تلك الكاميرا من Canon كقطرة المطر؛ ليكون المستخدم قادراً على الإمساك بها بشكل مريح والتقاط الصور من أي زاوية. تصوّر كلاً من نيكولا مراوفيتش ولوكا بوغدانوفيتش شاشة رقيقة يمكن أن توضع خلف الجسم المدوّر للكاميرا المنحنية. شاشة العرض ذات خاصية “أشر والتقط” مغلفة بطبقة رقيقة من زجاج الغوريلا ومُصممة لتكون ذات وجهين؛ لذا ستكون تلك الشاشة قادرة على تسهيل التقاط الصور الشخصية “السيلفي” بسهولة تامة.

ما تم وصفه هنا هو الانفتاح أمام إعادة النظر في الأساليب التقليدية لتصميم الإلكترونيات الاستهلاكية. إن الوقت قد حان لكي تطلق الشركات المصنّعة العنان لأفكارها من أجل تحقيق تواصل أفضل مع المستخدمين.