لقد قام باحثون في جامعة آيندهوفن بتطوير جهاز استشعار قابل للارتداء ومرن يعمل على تحليل العرق للتعرف على مستويات الملوحة والحموضة.

لقد رأينا في الماضي العديد من الأجهزة العظيمة القابلة للارتداء في مجال الصحة والطب، بما في ذلك رباط الشعر الذي يمدنا باليود، وأجهزة سمعية بشكل قلادة. والآن، باستخدام عملية التناضح الطبيعية كمصدر إلهام؛ ومواد إلكترونية مرنة للتنفيذ، قام علماء من قسم الهندسة الميكانيكية في جامعة آيندهوفن بصنع رقاقة يمكن ارتداؤها، وبوسعها تحليل العرق للكشف عن مجموعة متنوعة من الأمراض.

تم صنع مضخة تعمل بالتبخير بواسطة ليزر التصنيع الدقيق، وتعمل تلك المضخة على توجيه السوائل من الجلد وعبر رقاقة الاستشعار ليتم تحليلها. بعد ذلك، يمر العرق من خلال قناة صغيرة، ثم يتبخر كعادته. من خلال قياس مستويات الملوحة والحموضة في العرق، قد يتمكن العلماء والأطباء من تقديم تشخيصات أكثر دقة وفي مراحل مبكرة لأمراض معينة، كالتليف الكيسي وبعض الأمراض الجلدية. بينما يجري إنتاج تلك الرقاقة، سيتم التمكن من قياس جوانب أخرى من العرق، الأمر الذي يؤدي إلى توسيع احتمالية التشخيص المبكر للأمراض.

صنع الجهاز من ورق البلاستيك المرن والذي يستخدم ورقة خاصة ذات مسام عند مدخل القناة من أجل توجيه العرق. ثم تؤدي عملية التبخر إلى سحب السائل عبر جهاز الاستشعار، مما يسمح بتدفق البيانات التي يمكن جمعها خلال فترة من الزمن، دون الحاجة إلى بطاريات أو شحنات كهربائية.

كيف يمكن لأجهزة استشعار العرق القابلة للارتداء أن تساعد الرياضيين المحترفين؟

الموقع الإلكتروني:www.tue.nl

للاتصال:info@tue.nl