يتبنّى باحثون في جامعة بيتسبرغ تقنيات مصممة خصيصاً لذوي الإعاقة الحركية لمراقبة الوزن وقياسه.

أثبتت أجهزة مراقبة اللياقة البدنية فعاليتها كأجهزة إضافية لبرامج فقدان الوزن، لكنها في الوقت الراهن لا تعمل بشكل فعال لدى الأشخاص الذين يستخدمون الكرسي المتحرك نظراً لمعاناتهم من البدانة أو غيرها من الإعاقات الأخرى، مما يعني أن جزءا أساسياً من الناس لا يمكنهم الاستفادة من هذه التقنية. والآن، يطمح باحثون من معمل أبحاث الهندسة البشرية في جامعة بتسبرغ إلى تصحيح هذا الوضع عن طريق تبنّي تقنية لمراقبة الوزن وقياسه لكي توضع بين أيدي ذوي الإعاقة الحركية.

من إحدى المنتجات المتعلقة بذلك – وهذا المنتج في قيد التطوير حالياً – هو نظام قياس الوزن المساعد، وهو في متناول الجميع من حيث السعر. إن أغلب مستخدمي الكراسي المتحركة يجهلون وزنهم لأنهم لا يستطيعون استخدام ميزان قياس الوزن المعتاد، والموازين المستخدمة لقياس وزن ذوي الإعاقات عن طريقة وضع الكرسي المتحرك فوقها تبلغ تكلفتها أكثر من ٦٠٠ دولار أمريكي. الابتكار هو عبارة عن أربع اسطوانات يتم وضعها تحت أقدام سرير الشخص المعاق، وتقيس وزن السرير قبل وبعد وضع الشخص عليه لتزودنا بوزنه. يمكن ربط الاسطوانات بالهاتف الذكي أو بأي جهاز موضوع بجوار السرير لكي يتم عرض الوزن. يخضع الميزان حالياً لتجارب سريرية، ومن المتوقع أن يبلغ سعره ٢٠٠ دولار أمريكي.

وهناك منتج آخر قيد التطوير بدأ به دان دينغ الذي يرتدي أربطة وساعات لليد، وهذا المنتج مجهز بمقياس التسارع لقياس حركة الذراع والجزء العلوي من الجسم، بالإضافة إلى قناع متخصص لحساب الطاقة المبذولة من خلال قياس عمليتيْ الشهيق والزفير. يجمع دينغ البيانات مع الخاضعين للدراسة، وسوف يستخدم النتائج لإنشاء خوارزميات لحساب حرق السعرات الحرارية عند ممارسة الرياضة وفي الحياة اليومية.

فما هي الطرق الأخرى التي قد تتبنّاها أجهزة مراقبة اللياقة البدنية لمثل تلك الفئات المُهملة من الناس؟

الموقع: www.herl.pitt.edu/research

للاتصال: herl@shrs.pitt.edu