بوسع هذه الأداة المدمجة تشخيص فيروس الإيبولا بشكل سريع ودقيق

مع انتشار فيروس الإيبولا الذي ألحق دماراً شديداً وخلف الكثير من الألم والمعاناة للعديد من الناس، فقد عمل العلماء والباحثون بأقصى جهودهم لمحاولة التوصل إلى طرق أفضل وأسرع وأكثر كفاءة لتشخيص فيروس الإيبولا.

والآن، مجموعة من العلماء الذين يعملون في KIST Europe و جامعة نورث وسترن المتعددة التقنيات في الصين، وجامعة برنو للتكنولوجيا في جمهورية التشيك، قد تعاونوا لصنع أداة تشخيصية رائعة لها القدرة على إجراء فحوصات لتشخيص فيروس الإيبولا من عينات الدم.

ومما يثير الاهتمام في هذه الأداة هو قدرتها على تشخيص فيروس الإيبولا من خلال عملية لم يتم تطبيقها في السابق إلا في المختبرات، مما يسمح لها بإجراء اختبارات تشخيصية أوسع نطاقاً والتي من شأنها إنقاذ العديد من الأرواح.